هددت بقطع رؤوسهم.. عصابة تخطف 3 قرود وتطالب بفدية (فيديو)

تاريخ النشر : 2022-09-23 11:36:10 أخر تحديث : 2022-09-26 20:35:11

هددت بقطع رؤوسهم.. عصابة تخطف 3 قرود وتطالب بفدية (فيديو)

ابتكرت عصابة طريقة جديدة للكسب بسلاح السهل الممتنع، فخطفت 3 شبان شمبانزي من مأوى كانوا فيه بجمهورية الكونغو الديمقراطية، المجاورة لجنوب السودان، ولا زالت تطالب بفدية من 6 أرقام لإطلاق سراح المخطوفين، في أول قضية خطف لقرود شمبانزي بالعالم.


وأرسلت العصابة مقاطع فيديو تثبت أن من خطفتهم منذ أسبوعين، وتم الكشف أمس فقط عما لحق بهم، لا زالوا أحياء، وأنها ستقطع رأس أحد الشمبانزيين إذا لم تتسلم الفدية، وهي أنثى اسمها Monga وعمرها 5 سنوات، نراها في فيديو تعرضه "العربية.نت" أدناه، وهي مرفوعة الذراعين المقيدتين إلى جدار غرفة مكتظة بحجر الطوب، بينما كان الأصغر منها سنا يندفعان للاختباء من الخاطفين.









ولفت الفرنسي Franck Chantereau مؤسس "مركز جاك لإعادة تأهيل الرئيسيات" بمدينة "لوبومباشي" حيث تم خطف الشمبانزي في عتمة الليل من المدينة الموصوفة بثاني مدن البلاد أهمية بعد العاصمة كينشاسا، انتباه صحافيين تحدث إليهم أمس الخميس، إلى ما في الفيديو من رعب يشعر به المخطوفون، مضيفا أن التهديدات شملت عائلته أيضا "أما دفع فدية، فهذا من شأنه أن يعرّض جميع القردة في العالم لخطر أكبر مما هم عليه بالفعل" كما قال.



والشمبانزي الذين تم خطفهم هم أيتام تجارة تهريب الحيوانات البرية، والتي يقدر شانتيرو أن قيمتها تصل إلى 23 مليار دولار سنويا، وأن الشمبانزي الثاني في الفيديو، عمره عامان، وكان في محمية جاك لبضعة أسابيع فقط بعد أن تم إنقاذه من سوق بشمال جمهورية الكونغو الديمقراطية النائية، وفقا لما ألمت به "العربية.نت" مما ذكره موقع The Daily Beast الإخباري الأميركي، وفيه أن الرحلة إلى المنشأة البالغة مساحتها 17 فدانا في مقاطعة كاتانغا، استغرقت 3 أيام على ظهر دراجة نارية.



وقال تشانتيرو أيضا إنه من غير المحتمل أن يرى الحيوانات مرة أخرى، لأن المشترين يدفعون حوالي 13000 دولار مقابل شمبانزي صغير، وهو نوع يشترك بأكثر من 98% من حمضه النووي مع البشر. وذكر أن هناك 300 ألف شمبانزي بقي في إفريقيا اليوم، مقارنة بمليون في بداية القرن العشرين./انتهى

المصدر: روافدنيوز/ متابعة

أخبار ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS