تعويض بأكثر من نصف مليون دولار لامرأة اكتشفت أن عائلتها ليست هي!

تاريخ النشر : 2022-09-21 12:20:12 أخر تحديث : 2022-10-06 04:56:12

تعويض بأكثر من نصف مليون دولار لامرأة اكتشفت أن عائلتها ليست هي!

حصلت سيدة إيطالية على تعويض يقدر بأكثر من نصف مليون دولار، عقب اكتشاف أنه جرى استبدالها في المستشفى مع طفلة أخرى.


وذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية أن أنتونيلا، البالغة من العمر 33 عامًا، والتي لم يجر الكشف عن اسمها الأخير، رفعت قضية مدنية بمدينة بوليا في جنوب إيطاليا، بعد أن اكتشفت أنه قد جرى استبدالها مع طفلة أخرى في جناح الولادة بمستشفى بلدة كانوسا دي بوليا الصغيرة.



وقال محاميها، سالفاتور باسكواديبسجلي: "كان من الممكن لأنتونيلا أن تعيش مع والديها الحقيقيين، اللذين كانا يمتلكان شركة، ولديهما منزل كبير وحياة مستقرة، ولكنها خسرت كل ذلك".



وكانت أنتونيلا قد أبصرت النور في حزيران 1989 بعدما أنجبتها امرأة تدعى كاترينا، وتزامن ذلك مع إنجاب سيدة اسمها، لوريتا، لطفلة سميت لاحقا، لورينا.



ويوضح باسكواديبسجلي أن الفارق بين الولادتين لم يتجاوز عشر دقائق وأن كلا السيدتين قد أنجبتا عبر عملية قيصرية، مردفا: "من المحتمل أن يكون قد حصل خطأ نجم عنه تبديل الطفلتين خاصة أنهما لم تكونا قد ارتديا أساور تحدد هويتهما".

وشدد المحامي على أن موكلته قد عانت طفولة "مروعة"، فقد هجر والدها "العنيف" الأسرة قبل أن تتخلى عنها والدتها أيضًا بعد أن تركتها في عهدة جديها لرعاية أجدادها اللذين أرسلاها بدورهما إلى دار رعاية قبل أن تتبناها عائلة أخرى بعد أن بلغت الخامسة عشرة من عمرها.



واكتشفت أنتونيلا قصة استبدالها في عام 2012 بعد أن نشرت "والدتها غير الحقيقية" صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي.



وأردف باسكواديبيسجلي: "إنها بلدة صغيرة والناس يعرفون بعضهم.. وقد رأت كاترينا تشابهًا مذهلاً لها مع أنتونيلا مما جعلها تتواصل مع لورينا لتطلب منها إجراء اختبارات الحمض النووي"، وذلك بحسب موقع "الحرة" الأمريكي.



وبعد عقد من الزمان، رفعت أنتونيلا دعوى قضائية ضد الحكومة الإقليمية المحلية لتحصل على تعويض بقيمة نصف مليون يورو، في حين تلقى والداها تعويضا بـ215 ألف يورو، بينما حاز شقيقها البيولوجي فرانشيسكو على مبلغ 82 ألف يورو. وقالت أنتونيلا لصحيفة لا ريبابليكا: "المال لن يغير ما حدث ولن يعيد الماضي".



وأما بالنسبة للطفلة لورينا، التي ربتها كاترينا عن طريق الخطأ، فقد "كانت شخصية رائعة ولكن علاقتها مع والديها اتسمت بعدم الاستقرار، إذ إنها تزوجت في سن 18 وغادرت منزل العائلة"، وفقا لباسكواديبسجلي.



وتسعى لورينا الآن أيضًا للحصول على تعويض جراء الخطأ الذي أدى إلى استبدالها.



وتأتي هذه القضية في أعقاب تقرير نشر العام الماضي وتحدث عن اختلاط آخر بمستشفى في جزيرة صقلية كان له نهاية سعيدة. فقد نشأت كاترينا ألانيا وميليسا فوديرا، وهما الآن في العشرينيات من العمر، مع غير عائلتيهما إلى أن جرى اكتشاف الخطأ عندما كانا في سن الثالثة.



وبدلاً من "تصحيح الخطأ"، قررت العائلتان المعنيتان تربية الفتاتين معًا في منزل واحد، ما يعني أنهما نشأتا فعليًا مع أربعة آباء./انتهى

المصدر: روافدنيوز/ متابعة

أخبار ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS