وكالة روافد نيوز الاخبارية

مسبار يحقق اكتشافا وُصف بـ"مفاجأة مثلث برمودا"!

تاريخ النشر : 2021-11-29 13:48:53 أخر تحديث : 2022-01-21 23:43:06

مسبار يحقق اكتشافا وُصف بـ"مفاجأة مثلث برمودا"!

حقق باحثو مثلث برمودا اكتشافا هاما عندما عثر مسبار على حطام سفينة عمرها 80 عاما و35 طائرة غارقة.


ويُعرف مثلث برمودا بأنه منطقة تقع قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، يقال إنها وراء اختفاء عشرات الطائرات والسفن. وعلى الرغم من أن المنطقة الغامضة تبلغ مساحتها ما بين 500000 و1500000 ميل مربع، إلا أنها لا تظهر على الخرائط الرسمية. ويقال عموما إن حدودها تمتد من فلوريدا إلى جزر الأنتيل الكبرى حتى برمودا. وعلى مدى 200 عام الماضية، اختفت حوالي 50 سفينة و20 طائرة في المثلث، مع تعذر تفسير العديد من الحوادث بالعلوم الفيزيائية.


وتعد مهمة قصة البحرية الأمريكية، الرحلة 19، واحدة من أكثر حالات الاختفاء شهرة في مثلث برمودا، والتي ساعدت في ختم سمعتها المخيفة.


واختفى سرب من خمس طائرات وطاقمها المكون من 14 فردا فوق المثلث بعد وقت قصير من نهاية الحرب العالمية الثانية، ولم يُر مرة أخرى.


وفي العام الماضي اجتمع فريق جديد من المحققين معا لمحاولة حل قضية الرحلة 19، والتي ما تزال واحدة من أكثر الألغاز المبهمة للمثلث.


وأرّخت جهود الفريق لموسم جديد من المسلسل الوثائقي "أعظم ألغاز التاريخ".


ويُقدّم برنامج History Channel US، وهو من إنتاج ممثل هوليوود والمخرج لورانس فيشبورن.


ويلتقي العرض مع كبير الباحثين روب كرافت، الذي يقود المهمة على متن سفينة الأبحاث عالية التقنية RV Petrel.


ويشرح الفيلم الوثائقي كيف أن فريق كرافت الموجود على متن السفينة Petrel، لديه تاريخ في تحقيق الاكتشافات الكبرى في أعماق البحار.


وفي عام 2018، اكتشف هو وزملاؤه حطام حاملة الطائرات USS Lexington.


وغرقت السفينة في عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية، إلى جانب طائراتها البالغ عددها 35، على بعد حوالي 500 ميل من الساحل الشرقي لأستراليا.


وفقد ما مجموعه 216 رجلا من طاقم السفينة البالغ 3000 فرد، حياتهم عندما سقطت السفينة بعد هجوم طوربيد من قبل اليابانيين.


وأثبت الاكتشاف المذهل لـ Lexington الآن أنه مؤثر في البحث عن طائرة الرحلة 19 المفقودة.


ووجد الباحثون أن طائرة Lexington الغارقة من طراز F4F Wildcat كانت محفوظة في حالة بدائية في قاع المحيط.


ويرجع ذلك إلى انخفاض التعرية التي تحدث في بيئات أعماق البحار بسبب نقص الأكسجين. ويلتقي الفيلم الوثائقي مع كبير فنيي Petrel، بول ماير، الذي شرح العملية.


وقال إن الحفاظ على حطام الطائرات سيساعد الخبراء في تكوين فكرة عن الشكل الذي قد تبدو عليه طائرة الرحلة 19 إذا عُثر عليها. وهذا "نموذج ثلاثي الأبعاد لـ F4F. وهو موجود في حوالي 10000 قدم من الماء، لذا فالطلاء لا يزال في حالة جيدة جدا".


ويتوفر "أعظم ألغاز التاريخ" على قناة History US./انتهى

المصدر: روافدنيوز/ متابعة

أخبار ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS