وكالة روافد نيوز الاخبارية

مميزات طائرة B52 الامريكية !!!!

تاريخ النشر : 2019-05-11 12:20:08 أخر تحديث : 2020-02-16 23:49:10

مميزات طائرة B52 الامريكية !!!!

طائرة البي 25 الامريكية العملاقة

 


تعتبر الطائرات القاذفة B-52 والتي تسمى بـ"أم القنابل" من الطائرات التي تنتمي إلى عصر الحرب الباردة، إذ ترمز إلى القوة الأمريكية في مجال سلاح الجو بفضل حمولتها الكبيرة من القنابل والذخائر التي تبلغ 35 طناً.

ونفذت القاذفات B-52 ما يعرف بالقصف البساطي، خلال حرب فيتنام وغزوالكويت عام1991، وكانت تطير أحيانا من الولايات المتحدة وتقصف أهدافاً في العراق ثم تهبط في قاعدة دييغو غارسيا الأمريكية في المحيط الهندي.




كما استخدمت بكثافة أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.


ولجأت إليها القوات الأمريكية في قتالها ضد تنظيم «داعش» في سورية في الآونة الأخيرة.


وباتت القاذفة قادرة على إطلاق صواريخ وقنابل موجهة بالليزر، كما أنها قادرة على حمل صواريخ تحمل رؤوساً نووية وصواريخ باليستية لقصف أهداف من مسافة مئات الكيلو مترات.


وتوجد في مقصورة القيادة نوافذ إضافية التي تُغلق لحماية طاقم الطائرة من الضوء الناجم عن الانفجار النووي، مما يؤكد أنها مجهزة لإلقاء قنابل نووية.


ورغم مظهرها الضخم، لا يجد المرء على متنها مساحة تكفي للحركة بسلاسة باستثناء المقصورة، فهي من الداخل أشبه بالغواصة أكثر منها بالطائرة مع تلك الأضواء الحمراء والشاشات التي تعد مصدر الإضاءة الوحيد على متنها.


ويجلس الضباط الفنيون المسؤولون عن تشغيل أجهرة الحرب الإلكترونية على مقعدين خلف مقصورة القيادة مباشرة.


وأسفل السلم الضيق، يجلس ضابط الملاحة والأسلحة، محشوراً في مساحة ضيقة لا تتجاوز مساحة خزانة ملابس صغيرة وحوله شاشات ومفاتيح تحكم بما في ذلك تلك التي تستخدم في إطلاق الصواريخ والقذائف.


يمكن للقاذفة التحليق لمسافة 8 آلاف ميل دون إعادة تزويدها بالوقود في الجو، وهكذا يمكنها الوصول إلى أي مكان في العالم.


وقد سبق للطائرة أن جُربت بالفعل في قطع تلك المسافات الهائلة في حرب فيتنام، ثم في العمليات العسكرية بأفغانستان وحرب العراق.


وتجدر الإشارة إلى أن الطائرة بي 52 تمثل مزيجا من التكنولوجيا الحديثة والقديمة، ويبلغ العمر الافتراضي للقاذفة بي 52 نحو 30 سنة.


 

المصدر: متابعة

أخبار ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS