وكالة روافد نيوز الاخبارية

رجل أعمال يعيد النور إلى العراقيين بعد سنوات من الظلام وتعثر مشاريع الطاقة.

تاريخ النشر : 2018-06-14 08:42:31 أخر تحديث : 2020-10-27 14:30:51

رجل أعمال يعيد النور إلى العراقيين بعد سنوات من الظلام وتعثر مشاريع الطاقة.

رجل الاعمال العراقي أحمد اسماعيل صالح

 بدأ القطاع الخاص في العراق أولى خطواته لإنقاذ البلاد من أزماتها المتلاحقة والتي من بينها الكهرباء فقد بدأت شركة ماس القابضة أول مشاريعها التي جعلت  الشعب العراقي يودع انقطاع التيار الكهربائي عن مدنهم بدءا من جنوب بغداد وحتى آخر قرية عراقية .... إنها قصة حقيقة تتحدث عن  رجل نبيل اسمه أحمد اسماعيل صالح بدأ بعلاج جرح العراقيين الرئيسي.... بإنشاء محطات ومنظومات تخص قطاع الكهرباء... وتعد مجموعة ماس القابضة من الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة ، و تتميز بـالدقة في العمل، وتوفر أجهزة واليات حديثة وخبرات وطنية وعالمية ذات كفاءة، ويمكن للشركة ان تعمل بأصعب الظروف ؛ مما دعا العراق والاردن الى ارساء عطاء تنفيذ مشروع أنبوب النفط العراقي- الأردني على شركة ماس العالمية

ويبلغ طوله الانبوب نحو 1700 كيلومتر، وتقدر سعته بمليون برميل يومياً، وهو هدف متفائل جداً بحسب صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية، وستتم نقل الكميات المتبقية من العقبة بالبواخر الى مصر وقسم آخر لدول لديها عقود مع العراق ومن المؤمل ان يبلغ الإنتاج النفطي 9 ملايين برميل في اليوم 



هذا المشروع العلاقة التاريخية بين العراق والاردن ، والعمق الاستراتيجي الذي يؤدي لتكامل اقتصادي، 



شركة ماس القابضة :

تعد مجموعة ماس القابضة من الشركات العالمية في مجال الطاقة ، الرائدة التي تميزت بـ دقة متناهية في العمل، وأجهزة لا تخطئ القياس خبرات وافدة ؛ مع أخرى عراقية أصيله وضوابط صارمة، وتعمل بأصعب الظروف، قدمت المجموعة عروضها لبناء المشروع، وتمويلها ، الذي يمتد من مدينة البصرة العراقية إلى ميناء العقبة الأردني، وكان لنجاح الشركة في اقامة العديد من المشاريع وتنفيذها دور اساس في ارساء العطاء على تلك الشركة العملاقة لتضيف نجاحا مميزا جديدا لمشاريعها، ومنها نجاحات في مجال الطاقة بـ الشرق الاوسط بشكل عام و كردستان العراق وبغداد بشكل خاص، مما يؤكد ان سجل ماس القابضة التاريخي مشرف ونموذج لوجه العراق المشرق وشركة ماس القابضة للطاقة جزء من مجموعة ماس القابضة، وهي شركة تعمل في أربعة مجالات رئيسة في الشرق الأوسط، وهي: توليد الطاقة ، إنتاج الاسمنت ، إنتاج الحديد والصلب ، وتطوير العقارات. في قطاع الطاقة ، وتمتلك الشركة حالياً ما يقارب 4000 ميغاواط من توليد الطاقة في كوردستان/ العراق ، إضافة إلى 3000 ميغاواط قيد التطوير في بغداد. وفي مجال الاسمنت تبلغ الطاقة الانتاجية السنوية للشركة حوالي 8 ملايين طن في كردستان والسودان. في مجال الحديد والصلب تبلغ الطاقة الانتاجية السنوية للشركة ما يقرب 1.25 مليون طن ومن النجاحات التي حققتها شركة ماس تنفيذ مشروع محطة بسماية الاستثمارية الذي يعمل بطاقة (1040) ميغاواط الذي قال عنه وزير الكهرباء قاسم محمد الفهداوي، بحضور رئيس ونائب رئيس هيئة الاستثمار الوطنية: “نفتخر بافتتاح اول محطة توليد كهرباء استثمارية، نفذت بوقت قياسي، وفِي ظرف صعب، لتسهم بشكل كبير برفد منظومة الكهرباء الوطنية العرقي، مشيرا الى ثناء رئيس الوزراء والمسؤولين على شركة ماس القابضة، لانها الوحيدة المنجزة للأعمال بوقت قياسي وامانة عالية. ومن سجل النجاحات لشركة ماس القابضة للطاقة في المملكة الاردنية الهاشمية ، اتفاقية شراء الطاقة الناتجة من محطة طاقة الرياح وبطاقة 100 ميغاواط مع شركة الكهرباء الوطنية الاردنية ، ومدة الاتفاقية هي 20 سنة و تقدر قيمة الاستثمار بين 220-230 مليون دولار امريكي  وتمتلك مجموعة ماس القابضة القدرات التنافسية ، وبخاصة في قطاع الطاقة، بحيث اصبح اسمها فخر للصناعة الوطنية .



أحمد اسماعيل  صالح شخصية تحظى بثقة عالمية

احمد اسماعيل رئيس مجلس إدارة مجموعة ماس القابضة للطاقة يعد من بين اهم رجال الاعمال العراقيين العالميين بشكل عام، ومن اقليم كردستان بشكل خاص ، وهو رجل عصامي منذ نعومة أضفاره ، ويحظى بثقة عالية على مستوى مؤسسات عالمية ودولية ، واقليمية ومحلية، وهو ليس من الذين يسعون الى المناصب، ولكنه من الذين حققوا النجاح على اكثر من صعيد بجهد ذاتي وثقة عالية بالنفس، وليس من اثرياء الصدفة، ولا من رجال الاعمال الذين خلقتهم الازمات.



وتعد مجموعة ماس القابضة ؛ عنوانا بارزا في بناء الاقتصاد العراقي والعالمي، وتتميز اتقان العمل واحترام الوقت والنزاهة والاخلاص، وما حققه من مساهمة في العديد من المجالات وتطوير البنية التحتية لا ضخم الصناعات على المستوى العالمي والعربي والمحلي.

و يحظى بثقة المؤسسات المالية الدولية ، اذ حصلت المجموعة (شركة ماس القابضة العالمية) على ثقة مؤسسة التمويل الدولية، التابعة لمجموعة البنك الدولي التي أعلنت عن تقديمها تمويلاً بقيمة 375 مليون دولار، لشركة ماس العالمية للطاقة في السليمانية، ويشمل التمويل، القروض الاستثمارية في حقوق الملكية، بمبلغ 250 مليون دولار من الحساب الخاص للمؤسسة، و125 مليون دولار من بنك عوده، وهذا يأتي لما تتمتع المجموعة ورئيس مجلس ادارتها بمصداقية عالية في التعامل .



الانعكاسات الاقتصادية لخط انوب النفط:

ومن اهم الاثار الايجابية للمشروع تطوير البنية التحتية في البلدين ودعم التكامل الاقتصادي، من خلال تنمية الثروات البترولية كهدف استراتيجي، بالإضافة إلى أن التعاون بين الدولتين يتيح صقل المهارات وتنمية الكوادر البشرية التي ستعمل شركة الماس على ادارتها .



ويذكر ان هناك اهتماما كبيرا من مؤسسات تمويل دولية بهذا المشروع الاستراتيجي الذي يدعم التعاون الإقليمي بين العراق والاردن ودول المنطقة .



وكان التوقيع الاول للمشروع بين المملكة والعراق في 9 نيسان (إبريل) 2013، ضمن اتفاقية إطار مد أنبوب لنقل النفط العراقي الخام من البصرة إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة، لكنه لم يتم العمل به لظروف امنية في العراق، واليوم يستأنف العمل ويعول الجانبان العراقي والاردني، كثيراً على المشروع لتحقيق منافع اقتصادية، وتعزيز التعاون الاقتصادي العربي.



ويوفر هذا المشروع، حوالي 3000 فرصة عمل لاردنيين بين مهندس وعامل، وهو مشروع حيوي للأردن وذو منفعة كبيرة على المدى البعيد، اذ يمكنه تحويل الاردن الى مصدر توزيع علمي لتوزيع النفط ومستقبلا توزيع الغاز كما هي تركيا الان.



ووفق الخبراء الاقتصاديين ، فالمشروع بالنسبة للعراق يوفر منفذا جديدا لتصدير النفط، من خلال ميناء العقبة الأردني، ويقلل من مخاطر التهديدات الدائمة من الجانب الايراني باغلاق مضيق هرمز .



وهو مشروع استثماري، حيث ستقام مخازن نفطية كبيرة في العقبة، ومحطة كهرباء كبيرة ليصبح هناك ربط كهربائي بين الدول العربية وهو مشروع الناقل الكهربائي”.



وسيحصل الاردن من المشروع على عائد مادي بدل مرور الخط بأراضيها والتصدير إلى دول أخرى، مما يجنبه التعرض لخسائر كبيرة كما حدث بعد انقطاع الغاز المصري، وتقدر خسائر شركة الكهرباء الحكومية بالاردن بحوالي 7 مليارات دولار، بسبب التحول لإنتاج الكهرباء باستخدام الوقود الثقيل وانقطاع إمدادات الغاز المصري.



وكان الاردن والعراق ومصر وقعوا في عمان عام 2014 مذكرة تفاهم في مجالات النفط والغاز الطبيعي وآليات نقله بين الدول الثلاث بما في ذلك انبوب لتصدير النفط العراقي عبر الاردن يبدأ من البصرة مرورا بأراضي المملكة ومنها للخارج عبر ميناء العقبة. وهنا تصبح المملكة الاردنية الهاشمية، مركزا نقل الطاقة الى العالم وفي هذا الإطار يقول  رئيس مجلس الادارة في مجموعة ماس القابضة احمد اسماعيل ،”ان المجموعة من الشركات الكبيرة في مجال استثمار الطاقة ويبلغ انتاجها الان بحدود (5500) ميغا واط ونهاية هذا الشهر سوف تصل الى ميغا واط (6500) معتبرا  شركة ماس “من الشركات المنتجة والمستقلة في مجال توليد الطاقة الكهربائية ،وننتج في بغداد بحدود (3000) ميغا واط وسوف يكون رابط قوي للشبكة الكهربائية وبتحسن متوقعا هذا العام ان يصل تجهيز الكهرباء في بغداد الى 18 ساعة فيما لو اكتملت خطوط سحب الطاقة ، فضلا عن تجهيز الاقليم ايضا بحدود (4000 ) ميغا واط” .

واوضح رئيس مجلس الادارة احمد اسماعيل ،”ان الشرق الاوسط يشهد نموا اقتصاديا ويسجل خطوات كبيرة في البناء الاقتصادي . ونحن لدينا الطموح والرغبة الصادقة في ان نكون احد المساهمين في بناء وتطوير البنية التحتية لبلدنا العراق .وتعمل مجموعة ماس القابضة على ان تكون احدى العناوين البارزة في بناء الاقتصاد في بلدنا العراق لما يحقق رفاها وحياة افضل لاهلنا،” مستدركا بالقول “نحن نؤمن بقدرات كوادنا في الانجاز والبناء بما يجعلنا فخورين بمسيرتنا الاقتصادية “.



واشار اسماعيل ،الى ان “مشاريعنا هي محطة كهرباء اربيل الغازية(EGPS) بطاقة 1500 ميغا واط ،محطة كهرباء السليمانية (SGPS) الغازية بطاقة 1500 ميغا واط ،محطة كهرباء دهوك الغازية (DGPS) بطاقة 1000 ميغا واط ،محطة كهرباء بغداد الغازية ( (BGPS بطاقة 3000 ميغا واط ،مصنع اسمنت ماس – بازيان بطاقة 6 مليون طن سنويا ،مصنع اسمنت الشمال في عطبرة- السودان بطاقة 2مليون طن سنويا ،مصنع ماس للصهر والحديد بطاقة مليون وربع المليون طن سنويا من حديد التسليح وعقارات ماس سيتي”.

وعد اسماعيل ،مصنع اسمنت الشمال في عطبرة- السودان واحد من افضل معامل الاسمنت في السودان وافريقيا ذو تكنولوجيا عالية ومتطورة وبتصميم الماني . وتعاقدت مجموعة الماس القابضة مع شركات عالمية اوربية لانشاء معمل للاسمنت وبطاقة 2 مليون طن قرب مدينة عطبرة شمال العاصمة الخرطوم ويتميز في جودة وكفاءة معداته وذلك باختيار شركات عالمية من اوربا لها خبرة طويلة في مجال صناعة الاسمنت  كما بين  اسماعيل في حديثه عن مشروع اربيل ماس سيتي بانه المشروع الوحيد في اربيل الذي يتضمن مساحات خضراء شاسعة ومناظر طبيعية وحدائق ويشمل 3800 فيلا ومساحة كل فيلا من 300 م الى 1000 متر مربع مع ساحات تجارية وعلى مساحة مليونين ونصف متر مربع ، ويعتبر جوهرة المدن ( مشروع الفلل المتميز) وهو ليس كمشروع سكني وحسب بل كمجتمع سكني راقي يشمل نمط حياة رفيع المستوى مع مساحات تجارية واسعة تجعل منها مدينة مستقلة نابضة بالحياة ونوه اسماعيل انه بسبب الازمة المالية والوضع الراهن البناء يسير به بشكل بطيء.

وتابع اسماعيل ،ان مجموعة ماس القابضة تركز الان نشاطها على اربع مجالات رئيسية وهي اولا توليد الكهرباء وثانيا صناعة الاسمنت وثالثا الحديد والصلب ورابعا عقارات ماس سيتي

ففي مجال توليد الطاقة الكهربائية تنتج المجموعة حاليا بحدود 4000 ميغا واط باسلوب الـ(BOO) بناء وتملك وتشغيل في اقليم كردستان العراق .

كما ان المجموعة بدات فعلا بانشاء محطة كهربائية بطاقة 3000 ميغا واط باسلوب الـ(BOO) في العاصمة بغداد و500 ميغا واط اخرى في محافظة دهوك وبعد اكمال المشروعين ستصل طاقة المجموعة الى 7,500 ميغا واط وفي مجال صناعة الاسمنت فان الطاقة الانتاجية هي ما يقارب 8 مليون طن سنويا اما في مجال الحديد والصلب فان الطاقة الانتاجية الحالية للمصنع هي 1.25 مليون طن سنويا .


Image

المصدر: نصير النقيب

أخبار ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS