وكالة روافد نيوز الاخبارية

العراق.. سياسية ودبلوماسية وخدمات "خان جغان"

العراق.. سياسية ودبلوماسية وخدمات "خان جغان"

فلاح الناصري - تاريخ النشر : 2020-06-24 18:53:09

فلاح الناصري.....



بعد أن أنتج الحراك في العراق، مصطفى الكاظمي رئيسا للوزراء، خيل لي لبعض الوقت ان العراق سيغادر المحاصصة الطائفية، والسيادة ستكون خط أحمر، السياسية الخارجية وعلاقاتنا الخارجية ستكون ناجحة، بالاعتماد على مفهوم الاحترام والتعاون مع الجيران والأصدقاء ودول العالم، الخطاب سيتوحد، والاختصاص سيسود، بما أن الرجل مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، بيد ان مشهدين احدهما سياسي والآخر خدمي، أعادا إلى ذهني نكبة العراق منذ العام 2003 حتى الآن فمثل ما كان لازال "خان جغان".



المشهد الأول، زيارة وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي إلى بغداد، التقى وزير الخارجية العراقي فؤادي حسين، وعقدا مؤتمر صحفيا تحدثا فيه عن العلاقات الثنائية، وأهمية التعاون الثنائي المشترك في مكافحة الإرهاب والطاقة وملفات أخرى، وإمكانية عقد مباحثات ثلاثية تضم القاهرة وعمان وبغداد، حتى الآن المشهد طبيعي مع التأكيد على أن الجملة الأخيرة عن المباحثات الثلاثية لم افهم ما علاقتها بالعلاقات الثنائية سوى أن مصر دولة عربية، المشهد طبيعي حتى اللحظة الا إذ كان ذكر القاهرة هنا يؤشر دخول العراق على خط النزاع في ليبيا وأزمة سدة النهضة الأثيوبي، وهل سيقف على الحياد أم انه سينصر طرف على طرف آخر، وهل لديه القدرة والفاعلية على هذا التحرك، وهل للقصف التركي شمال العراق علاقة بهذا الملف وتلك المفاوضات الثلاثية.



وزيرا خارجية اجتمعا تباحثا عقدا مؤتمرا صحفيا يفترض أن المشهد ينتهي عند هذا الحد، بيد انه في العراق لا المشهد لازال طويلا ويتسع، فتتوالى البيانات، رئيس الجمهورية يؤكد على أهمية تعزيز المشتركات والروابط مع الأردن، الكاظمي يؤكد للصفدي أهمية العلاقات العراقية الأردنية والتعاون في مكافحة كورونا، الحلبوسي يبحث مع وزير الخارجية الأردني ملف الربط الكهربائي، وهنا لا أدري هل أوحى السياسيين العراقيين للرجل بأن العراق ثلاث أقاليم سنة وشيعية وأكراد، ولتحقيق نتائج ملموسة عليك زيارة رؤساء الأقاليم الثلاثة، ووزيرهم الاتحادي، أم فعلا أن الحقيقة فعلا أننا مقسمون، بتلك الطريقة ولا نحتاج سوى ترسيم الحدود في العقل السياسي العراقي أتحدث لا عن عموم الشعب، لماذا يتعمدون أظهرانا بهذا الضعف والوهن والتشتت، ثم ما علاقة رئيس البرلمان العراقي وهو مختص بالتشريع ومراقبة الحكومة بالاتفاقات الاقتصادية والتجارية،  ما علاقة رئيس مجلس النواب ليبحث مع الوزير الأردني، الملف الاقتصادي، والربط الكهربائي، وقطاعا التعليم والصحة، والمناطق الصناعية المشتركة، أين وزراء التعليم والصناعة والكهرباء ان كان هناك أصلا ضمن أولويات الرجل بحث كل تلك الملفات والمجالات، اعتقد أن عقول سياسية تفكر بهذا الشكل لا يمكن لها أدارة معمل غاز فضلا عن دولة أو حكومة،.. "جان جغان"



المشهد الثاني، منذ يوم أمس ووسائل التواصل الاجتماعي تضج بمقاطع "فيديو" تتحدث عن نقص الأوكسجين في مستشفى الحسين بالناصرية، ونقص المستلزمات الطبية بعموم المحافظة، وفيديوهات أخرى تنفي ذلك، ومع عقد وزير الصحة حسن التميمي، مؤتمر مشترك بحضور ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت وممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم إسماعيل، استبشرت خيرا وانتظرت الرجل أن يوضح مالذي يحصل في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار ويحدد الرواية الحقيقة من الباطلة، وسيتخذ إجراءات اللازمة ويأمر بتوفير الاحتياجات ان صحت رواية مواقع التواصل الاجتماعين بيد ان الرجل لم يتعرض للموضوع لا من قريب ولا من بعيد. .. "خان جغان"



وزير الصحة أنهى المؤتمر دون الحديث عن محافظة ذي قار، غير ان رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، وجه فوج مكافحة الإرهاب في ذي قار بسد النقص الحاصل في مستشفى الحسين بالناصرية، ليؤكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان، إن الجهاز سيجهز مستشفى الحسين التعليمي في محافظة ذي قار بأسرّة وقناني أوكسجين استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقه ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.



وقال النعمان وفقا لـ"ناس"، (24 حزيران 2020)، إن "رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي وجه آمر فوج ذي قار بزيارة دائرة صحة ذي قار لجرد النقص الحاصل لديها وسدّه يوم غدٍ الخميس".



وأضاف النعمان، إن "دائرة صحة ذي قار أبلغتنا بوجود نقص في أسرّة المرضى وقناني الأوكسجين وبعض المستلزمات الطبية وسيتم تجهيزها للمستشفى يوم غد"، فيما وجه وزير النفط احسان عبد الجبار، بتجهيز محافظة ذي قار بمعمل أوكسجين متكامل مع 400 اسطوانة، وذلك بعد توارد الأنباء عن وجود نقص في الأوكسجين المجهز للمصابين من أبناء ذي قار.



ولذا اقترح على الحكومة، أما دمج وزارة الصحة بجهاز مكافحة الإرهاب، فيكون اسمها "وزارة الصحة ومكافحة الإرهاب"، وتوزير السيد الساعدي لتلك الوزارة المدمجة، أو  استبدال وزير الصحة الحالي، ما دام غير قادر على اتخاذ القرارات وتوفير المستلزمات، وتعيين المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعمان بدلا عنه، أو إضافة مهمة، إدارة الوضع الصحي للأمن الوطني، او دمج وزارة الصحة بوزارة النفط، لتكون وزارة الصحة والنفط..."خان جغان".



 



 



 



 

المصدر: بغداد

مقالات ذات صلة

حقوق النشر محفوظة موقع وكالة روافد نيوز الاخبارية وليس كل ماينشر يمثل يالضرورة رأي الوكالة

تطوير مزيان مزيان | Zaina CMS